أهلاً وسهلاً

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته | أهلاً ومرحباً بكم في مدونة الدكتور عبداللطيف هاشم خيري لعلم المعلومات والمكتبات | مدونة متخصصة أسعى من خلالها للتواصل مع المتخصصين والباحثين وطلبة العلم في المجال، وللإفادة من خلال تبادل الآراء ومناقشة كل ما هو جديد في التخصص بصورة عامة | أتشرف بمشاركاتكم ومقترحاتكم لتطوير الصفحة بما ويتناسب مع إمكانياتي وتطلعاتكم. بسم الله الرحمن الرحيم: ((...لا يُكَلِّفُ اللّهُ نَفْساً إِلا وُسْعَهَا لَهَا مَا كَسَبَتْ وَعَلَيْهَا مَا اكْتَسَبَتْ رَبَّنَا لا تُؤَاخِذْنَا إِن نَّسِينَا أَوْ أَخْطَأْنَا..)) والله الموفق المعين.

الخميس، 14 فبراير، 2013

مكتبة الكونجرس الأمريكية تعلن عن خطة موسعة لصيانة وحفظ التسجيلات الصوتية القديمة


    أعلنت مكتبة الكونجرس الأمريكية عن خطة وطنية موسعة لصيانة وحفظ التسجيلات الصوتية القديمة، وتناقل الخبر العديد من الصحف ووكالات الأنباء العالمية (ومنها ما ذكر من مصادر في هامش هذه المشاركة أدناه). حيث ستقوم مكتبة الكونجرس بمساعدة المكتبات ومؤسسات الأرشيف في عموم البلاد على صيانة وحفظ التسجيلات الصوتية التي تمتلكها، وذلك للحيلولة دون خسارة هذه التسجيلات كما حدث سابقاً بخسارة تسجيلات أصلية متميزة كتلك التسجيلات الشهيرة لفرانك سيناترا وجورج جرشوين وجودي غارلند وغيرها.

    وقد قامت مكتبة الكونجرس بالفعل بالمحافظة على عدد كبير من هذه التسجيلات الصوتية وغيرها مسبقاً، ولكن الباحثين أشاروا الى إن العديد من التسجيلات الأخرى المحفوظة في مكتبات ومؤسسات معلومات وأرشيف متنوعة في عموم الولايات المتحدة كانت قد فقدت أو أتلفت لأسباب عدة، ومنها ضيق مساحات التخزين، والتغييرات الحاصلة في تقنيات التشغيل والحفظ، والنقص في التمويل الكافي لعمليات الصيانة والحفظ، فضلاً عن التباين في قوانين حقوق الملكية والنشر وغيرها من الأسباب.

مصدر الصورة: صحيفة
    وحسب إحصائية جديدة، فإن حوالي 14000 مؤسسة تنوعت بين مؤسسات عامة وخاصة تمتلك ضمن مقتنياتها مجموعات من التسجلات الصوتية. والكثير من التسجيلات التي تضمها هذه المؤسسات هي تسجيلات نادرة لا تتوفر منها نسخ مكررة. ويقول الباحثين إن حوالي النصف من هذه التسجيلات القديمة والنادرة قد فقد بالفعل، حيث تفقد هذه المؤسسات العديد منها للأسباب التي جرى ذكرها آنفاً.

    وتدعو الخطة أيضاً لأنشاء دليل وطني لكافة المجموعات الصوتية الموزعة بين المؤسسات المختلفة في كافة الولايات، فضلاً عن سياسة وطنية لصيانة وحفظ التسجيلات الصوتية والمواد الصوتية المتنوعة كالبرامج الإذاعية والصيغ الصوتية المتنوعة الأخرى.

    ونحن كمتخصصين ندعوا بدورنا المؤسسات الوطنية العربية لتقوم بخطوات مماثلة من أجل الحفاظ على المقتنيات الصوتية التي تمتلكها المكتبات ومؤسسات الأرشيف والمعلومات الأخرى من المقتنيات النادرة والنسخ الأصلية من التسجيلات التي تمتلكها، فضلاً عن كافة الوثائق والمخطوطات النادرة تلافياً لتلفها أو فقدانها لأسباب مختلفة. ولتنظيم هذه العمليات وفق قوانين فاعلة قبل فوات الأوان وخسارة المزيد من الوثائق والمقتنيات النفيسة، وكمثال حي الخسائر الجسيمة التي تكلفتها مكتباتنا العربية في بلدان شتى كالعراق ومصر وفلسطين وغيرها الكثير من البلدان العربية الشقيقة، مما كلفنا خسارة الكثير من المقتنيات النفيسة والمخطوطات والتسجيلات العربية والتاريخية النادرة بأنواعها.


د. عبداللطيف هاشم خيري
قسم المعلومات والمكتبات
   الجامعة المستنصرية

................................................................................................
** للإطلاع على المزيد حول الموضوع قراءة المقالات التالية:

 .

الثلاثاء، 12 فبراير، 2013

خمس عشرةَ محاضرة مجانية متخصصة وتعليمية للمتخصصين في المكتبات والمعلومات خلال شهر شباط/فبراير الجاري


    قرأت اليوم في مدونة متخصصة بعنوان قاعدة بيانات التعليم المفتوح - أو المتاح (Open Education Database) مقالةً أوردت فيها كاتبتها ( Ellyssa Kroski)** معلومات عن توفر خمس عشرة محاضرة مجانية متخصصة وتعليمية للمتخصصين في المكتبات والمعلومات عن بعد تجرى خلال شهر شباط/فبراير الجاري.

    وبطبيعة الحال فإن هذه المحاضرات تلقى باللغة الإنكليزية. وكافة المحاضرات تنظم حسب توقيت شرق الولايات المتحدة الأمريكية (Eastern Standard Time) والمعروف إختصاراً بـ (EST) [والذي يعرف بالفرنسية بـ  HNE – Heure Normale de l'Est] ويوافق حسب التوقيت العالمي (GMT -5) أي سالب خمسة ساعات من توقيت جرنتش العالمي. وسأورد هنا العناوين الخاصة بهذه المحاضرات والتواريخ التوقيتات الخاصة بها، فضلاً عن الروابط الخاصة بكل منها، عسى أن تكون ذات فائدة لأخوتنا في الله من المتخصصين والباحثين وطلبة العلم والمتابعين من الأخوة الأشقاء العرب. وكما يلي:
  1. المحاضرة الأولى بعنوان: (Managing for People Who Hate Managing ) وينظمها (American Management Association)، وذلك يوم الأربعاء الموافق 13 / 2 / 2013. الساعة 12 ظهراً - 1 بعد الظهر. وعلى الرابط التالي: http://www.amanet.org/training/webcasts/Managing-for-People-Who-Hate-Managing.aspx
  2. المحاضرة الثانية بعنوان (Engaging Audiences with Data Visualization: Communicating your research, data, and findings to people outside your field) بواسطة (O’Reilly)، وذلك يوم الأربعاء الموافق 13 / 2 / 2013. الساعة 1 بعد الظهر - 2 بعد الظهر. وعلى الرابط التالي: http://oreillynet.com/pub/e/2584
  3. المحاضرة الثالثة بعنوان (How Libraries can meet the Evolving Needs of Patrons in the Digital Age) بواسطة (WebJunction)، وذلك يوم الأربعاء الموافق 13 / 2 / 2013. الساعة 1 بعد الظهر - 2 بعد الظهر. وعلى الرابط التالي: http://www.webjunction.org/events/webjunction/Libraries_can_meet_the_Evolving_Needs_of_Patrons_in_Digital_Age.html
  4. المحاضرة الرابعة بعنوان (Building a Research Commons in a University Library: Connecting Scholars with Technology, Expertise, and Each Other) بواسطة (Georgia Library Association)، وذلك يوم الأربعاء الموافق 13 / 2 / 2013. الساعة 3 مساءاً - 4 مساءاً. وعلى الرابط التالي: http://gla.georgialibraries.org/mediawiki/index.php/Carterette_Series_Webinars
  5. المحاضرة الخامسة بعنوان (What Your Tech Wants You to Know) بواسطة (InfoPeople)، وذلك يوم الأربعاء الموافق 13 / 2 / 2013. الساعة 3 مساءاً - 4 مساءاً. وعلى الرابط التالي: http://infopeople.org/training/what-your-tech-wants-you-know
  6. المحاضرة السادسة بعنوان (Designing Interactive Library Spaces) بواسطة (InfoPeople)، وذلك يوم الأربعاء الموافق 13 / 2 / 2013. الساعة 3:15 مساءاً - 4:15 مساءاً. وعلى الرابط التالي: http://gla.georgialibraries.org/mediawiki/index.php/Carterette_Series_Webinars
  7. المحاضرة السابعة بعنوان (Mobile Services: The Library in Your Pocket) بواسطة (American Libraries)، وذلك يوم الخميس الموافق 14 / 2 / 2013. الساعة 2 مساءاً - 3 مساءاً. وعلى الرابط التالي: http://americanlibrarieslive.org/
  8. المحاضرة الثامنة بعنوان (Are Books Your Brand? How Libraries Can Stay Relevant to Readers) بواسطة (Library Journal)، وذلك يوم الخميس الموافق 14 / 2 / 2013. الساعة 2 مساءاً - 3 مساءاً. وعلى الرابط التالي: http://w.on24.com/r.htm?e=580928&s=1&k=AC259BD694EDCD7A571A92270BDAD082&partnerref=ljwebcollectionhq02262013
  9. المحاضرة التاسعة بعنوان (Top 10 Trends and Cool Tools in Social Media) بواسطة (eXtension – Entrepreneurs and Their Communities)، وذلك يوم الخميس الموافق 14 / 2 / 2013. الساعة 2 مساءاً - 3 مساءاً. وعلى الرابط التالي: https://connect.extension.iastate.edu/etc-cop
  10. المحاضرة العاشرة بعنوان (Digital Preservation, Part 2: Storage and Protection) بواسطة (Nebraska Library Commission)، وذلك يوم الأربعاء الموافق 20 / 2 / 2013. الساعة 11 صباحاً - 12 ظهراً. وعلى الرابط التالي: http://nlc.nebraska.gov/scripts/calendar/eventshow.asp?ProgID=11947
  11. المحاضرة الحادية عشر بعنوان (Balancing Collection Supply and Demand in Public Libraries: How Using Evidence Can Help Serve Patrons Better) بواسطة (Library Journal)، وذلك يوم الثلاثاء الموافق 26 / 2 / 2013. الساعة 1 بعد الظهر - 2 مساءاً. وعلى الرابط التالي: http://w.on24.com/r.htm?e=580928&s=1&k=AC259BD694EDCD7A571A92270BDAD082&partnerref=ljwebcollectionhq02262013
  12. المحاضرة الثانية عشر بعنوان (Digital Preservation for the Rest of Us: What’s in it for Librarians and Library Users) بواسطة (San Jose State University)، وذلك يوم الثلاثاء الموافق 26 / 2 / 2013. الساعة 3 مساءاً - 4 مساءاً. وعلى الرابط التالي: http://slisweb.sjsu.edu/about-slis/colloquia/Spring%202013%20
  13. المحاضرة الثالثة عشر بعنوان (Frankenbooks – Understanding the eBook Opportunity) بواسطة (Metropolitan New York Library Council)، وذلك يوم الثلاثاء الموافق 26 / 2 / 2013. الساعة 6 مساءاً - 7 مساءاً. وعلى الرابط التالي: http://metro.org/events/288/
  14. المحاضرة الرابعة عشر بعنوان (The Future of Online Learning: a changing landscape) بواسطة (WebJunction)، وذلك يوم الأربعاء الموافق 27 / 2 / 2013. الساعة 1 مساءاً - 2 مساءاً. وعلى الرابط التالي: http://www.webjunction.org/events/webjunction/Future_of_Online_Learning.html
  15. المحاضرة الخامسة عشر والأخير بعنوان (Big Talk From Small Libraries 2013) بواسطة (Nebraska Library Commission)، وذلك يوم الخميس االموافق 28 / 2 / 2013. الساعة 6 مساءاً - 9:45 مساءاً. وعلى الرابط التالي: http://nlcblogs.nebraska.gov/bigtalk/registration

    أتمنى أن تصل هذه الروابط وهذا المنشور الى الأخوة في الله من المتخصصين والباحثين وطلبة العلم والمتابعين في الوقت المناسب ليتمكنوا من الإستفادة منها والتعرف على كل ما هو جديد في مجال إهتمامهم من خلال هذه المجموعة المتميزة من المحاضرات المجانية المتخصصة.

    والله ولي التوفيق

د. عبداللطيف هاشم خيري
قسم المعلومات والمكتبات
  الجامعة المستنصرية
     بغداد - العراق   

...............................................................................
** لمزيد من المعلومات عن المحاضرات، وللإطلاع على المنشور الكامل الذي ذكرته أعلاه، بالإمكان الإطلاع على المنشور في الرابط التالي:

15 Free Live Webinars for Librarians in February


.

الأحد، 10 فبراير، 2013

تحذير: وسائل جديدة لأختراق حساباتكم على الفيسبوك والنشر بأسمائكم


    تنتشر في الآونة الأخير على صفحات موقع التواصل الإجتماعي (الفيسبوك) منشورات تدَعي توفر فرص للعمل من خلال الإنترنت، وتفيد بإن صاحبها (الشخص الذي نشرت بإسمه) قد (أكتشفها)  مؤخراً وأراد أختبارها والتأكد منها قبل مشاركتها مع بقية الأصدقاء، وتورد المشاركة المكررة بأسماء كثيرة في الأسطر الأولى ما نصه: (( في موقع بيقدم فرص عمل عبر الإنترنت أكتشفته آخر الشهر، وكنت عوزة أقول لأصحابي كلهم بس إنتظرت لحد ما أخلص ....)) وكما هو وارد في الصورة أدناه للمنشور.

    وأود التنبيه الى كافة الأخوة الأفاضل من مستخدمي الفيسبوك إنها وسيلة أخرى من وسائل إختراق حساباتكم، حيث يقوم الرابط الذي ستقومون بالولوج إليه بنقلكم الى روابط أخرى غير حقيقية، ومن خلال النقر على الرابط سيجري الوصول الى بياناتكم الشخصية، وخيارات حسابكم على الفيسبوك، ومن خلاله سيجري النشر بأسمائكم والترويج لهذا الرابط الوهمي (ولروابط أخرى مستقبلية) ومن خلال ذلك الوصول الى أكبر عدد من الحسابات، وذلك من خلال إستغلال ثقة الإصدقاء بكم وبمنشوراتكم، وقد يؤدي عدم تنبهكم الى هذا في الوقت المناسب الى فقدان حسابكم نهائياً، فضلاً عن تشويه سمعتكم أمام الأصدقاء والمعارف من الذين يتابعونكم على صفحاتكم (أو حساباتكم الشخصية) أو الصفحات والمجموعات العامة التي تشاركون فيها.

    كما إنتشرت في الآونة الأخيرة رسائل شخصية تصلكم من بعض الأصدقاء في الفيسبوك لا تحتوى على نص، ولكنها تضم روابط للإنترنت لمواقع وهمية على إنها مرسلة من الأصدقاء، وتقوم هذه الروابط بالغاية ذاتها والمذكورة أعلاه، وهي الإستيلاء على حساباتكم أو النشر بأسمائكم وإيقاع المزيد من الضحايا لثقتهم بكم.

    وقد أوردت في منشور سابق تحذيراً لحالات مشابهة، وأوردت طريقة مقترحة للتخلص من هذه الحالة لمن وقع ضحية لها عسى أن تكون ذات فائدة بإذن الله تعالى، وقد أعدت نشره في هذه المدونة مرة أخرى للإفادة وعلى الرابط التالي:

تحذير من حملة سرقة للحسابات أو النشر بإسماء المشتركين على الفيسبوك خلال الأيام الماضية

    نرجوا من الأخوة والأخوات الأفاضل تنبيه كافة الأصدقاء والمعارف كي لا يقعوا ضحية هذه الوسائل التي تسيء إليهم والى معارفهم فور ورود منشور بأسمهم بهكذا وسائل (أو منشورات أخرى مشابهة قد تثير الريبة)، كما نهيب بالأخوة والأخوات مسؤولي الصفحات والمجموعات والمشرفين عليها بحذف هذه المنشورات فور ورودها على صفحاتهم لتلافي وقوع المزيد من المشتركين ضحية لها.

    وإذ أنبه الى هذه الحالات، فإنني أحب أن أشير الى كون أصحاب الحسابات في معظمهم ليسوا على إطلاع بهذه الحالة، وينحصر الخطأ من قبلهم في الوثوق بمنشورات آخرين من الأصدقاء والمعارف، لذا أهيب بالجميع تنبيه أصدقائهم فور إطلاعهم على منشورات مشابه، وعلى من وقع ضحية لمثل هذه المنشورات مراجعة كافة المجموعات التي إنظم إليها لغرض حذف تلك المنشورات (إن لم تكن إدارة تلك المجموعات أو الصحفات قد حذفتها بالفعل) حفاظاً على سمعتهم ومصداقيتهم أمام الأصدقاء والمعارف من متابعيهم على الفضاء الرقمي.

    وأورد هنا صور لنماذج من تلك المنشورات التي ذكرتها لمزيد من الإفادة، وإطلاع المتابعين لها: 

صورة من صفحات الفيسبوك وجرى حذف أسم صاحبة الحساب للحفاظ على المعلومات الشخصية
  
 والله من وراء القصد.

د. عبداللطيف هاشم خيري
قسم المعلومات والمكتبات
  الجامعة المستنصرية
    بغداد - العراق 

مكتبة أم نادي إجتماعي (أو ريفي)؟


    مقالة قصيرة (ضمن فقرة: رسائل الى المحرر) قرأتها قبل أيام تناولت أمتعاض كاتبها حول الفرع الرئيسي لمكتبة سانت لويس العامة في الولايات المتحدة.. حيث تحدث كاتبها عن أمتعاضه لكون حرس المكتبة طلب منه ومن صديقه المغادرة باكراً وقبل حوالي ساعتين من موعد إغلاق المكتبة في أحدى ليالي الخميس كون المكتبة تقيم أمسية خاصة، وإن الإمسية نظمت من أجل دعم المكتبة وزيادة تمويلها بموارد إضافية لدعمها من خلال أقامة الأمسيات والنشاطات الأخرى، وفي تلك الليلة يبدوا إنهم قد نظموا حفلاً موسيقياً خاصاً للـ (جاز) وهذا ما وصفه في بداية مقاله مشبهاً المكتبة بنادي إجتماعي أو كما يسمى هنالك بـ (النادي الريفي). وقد أمعتض الكاتب من ذلك ولحرمانه من القراءة والبحث في المكتبة مشيراً إن ما فائدة كونها مكتبة عامة إذا ماكانت غير متاحة للعامة في بعض الأوقات من أجل أقامة أمسيات ونشاطات أخرى!!

     فما بال هذا الكاتب إذا ما زار بعض مكتباتنا العربية، حيث إن هنالك البعض منها (ولا أقول معظمها أو أغلبها كي لا أقول هذا جزافاً أو أشملها جميعاً بسوء تصرف بعضها) لا تمتلك مواعيد إغلاق محددة بالواقع الفعلي رغم تحديدها رسمياً. حدث معي موقف مقارب في إحدى المرات قبل سنوات، حيث طُلِب مني ومن العدد المحدود من المتواجدين
مغادرة "مكتبة جامعية" كونهم يرغبون بإغلاق المكتبة، ورغم إن الوقت كان مبكراً كثيراً عن موعد الإغلاق إلا إن الشخص الذي كلمني قال بإن اليوم هو الخميس ونهاية الإسبوع، وإن أغلب الموظفين قد غادروا بالفعل وإنه وبقية زملائه يريدون المغادرة أيضاً رغم كون الوقت مبكراً جداً عن موعد الإغلاق الفعلي حين ذاك.

    ونرى في العديد من الأحيان أن مواعيد فتح بعض المكتبات ليس دقيقة، وإن بعضها وإن فتحت في موعدها فإنها لا تقدم الكثير من خدماتها كون الموظف المسؤول عن تقديم هذه الخدمة لم يصل بعد.. أو أن الموظف مشغول في أمر ما (وفي العديد من الأحيان فإن الموظف مشغول بتناول وجبة الفطور أو تناول القهوة أو الشاي أو ما شابه!!) قد يقول البعض أن ظروفنا في العراق على سبيل المثال ليس مثالية، وإن إزدحام الطرقات وغلق كثير منها لظروف أمنية أو غيرها قد يكون السبب في تأخر بعض الموظفين وقد أعطيهم بعض العذر في ذلك، ولكنني أتحدث عن مسألة ليست جديدة في ظل ظروفنا في العراق بعد الحرب في عام 2003، ولكنها صفة متوارثة وعدم إهتمام للأسف الشديد من قبل بعض المكتبات وإداراتها (وأكرر: البعض وليس الجميع أو حتى الغالبية).

     أتساءل هنا.. هل إن مكتباتنا العربية ستكون على مستوى المسؤولية في إحترام مواعيد فتحها وإغلاقها؟ وهل إن المستفيدين سيكونون بمستوى إمتعاض كاتب تلك المقالة التي أشرت إليها في حال وجدوا عدم إنتظام في مواعيد إغلاق المكتبة!!

     أكرر إنني لا أريد القول بإن مكتباتنا العربية في مجملها لا تحترم هذه المواعيد، ولكنني أريد الإشارة الى مستوى الوعي لدى بعض المكتبيين والمسؤولين عن تلك المكتبات، وكذلك إلى وعي القراء والمستفيدين منها.

    أرفق هنا رابطاً للمقالة الصغيرة التي أشرت إليها لمزيد من الفائدة

Library or country club?


د. عبداللطيف هاشم خيري
قسم المعلومات والمكتبات
  الجامعة المستنصرية
      بغداد - العراق 

تحذير من حملة سرقة للحسابات أو النشر بإسماء المشتركين على الفيسبوك خلال الأيام الماضية


    وقع الكثير من مستخدمي الفيسبوك ضحية لأحدى المواقع والتطبيقات التي أستهدفت سرقة الحسابات أو على الأقل التفويض للنشر بأسماء المشتركين في حسابات الفيسبوك على الصفحات والمجموعات المختلفة على الفيسبوك، وقد جرى ذلك من خلال ولوج الكثيرين الى أحدى الروابط المعدة لذلك والمنشورة في الكثير من الصفحات والمجموعات أو إستخدام أحدى تطبيقات الفيسبوك أو الإشتراك بإحدى المجموعات أو الصفحات في الفيسبوك مؤخراً، والسيء في الأمر إنهم يقومون بالنشر بأسماء الأشخاص دون إشعارهم أو حتى تمكينهم من معرفة ذلك ورؤيته في الكثير من الأحيان، ووقع فيها العديد من الأساتذة والزملاء الأفاضل والأخوة الكرام الذين ننزههم عن هذه المنشورات أو المشاركة بنشرها، مما يسبب الكثير من الأذى لأصحاب الحسابات وتدفع الأصدقاء والمعارف للدخول اليها بأسمائهم ومن ثم سرقة حساباتهم أو النشر بإسمائهم كذلك للأيقاع بأخرين.


    يرجى الحذر وعدم الدخول الى هذه الروابط المنشورة في الصورة والروابط المشابهة وتحذير أصدقائكم الذين ترون منشورات مشابهم قد نشرت بإسمهم خلال الفترة الماضية للحيلولة دون فقدان حساباتكم أو نشر مواد أو روابط قد تسيء إليكم أو على الأقل لا تتوافق مع آرائكم وبدون موافقتكم ورغبتكم.

    وأشهد الله أن التحذير الحالي حقيقي ولحالات عدة رأيتها شخصياً في حسابات العديد من الأصدقاء، والتي تكررت بإسمائهم وأسماء مشتركين آخرين في العديد من الصفحات والمجموعات على الفيسبوك، ولم أقم بنقله من أحدى المجموعات أو الصفحات دون التأكد من مصداقيته، وقمت بتحذير العديد منهم فوراً ليقوموا بتدقيق حساباتهم وحذف هذه الروابط، وأدعوا كافة الأخوة ممن يعرفونني أو يثقون بي بنشره وتعميمه لتعم الفائدة ويتجنب كافة الإصدقاء الوقوع فيه.

    الصور المرفقة هي نماذج لأكثر الروابط التي نشرت بهذه الطريقة خلال الفترة الماضية، والتي تكررت بإسم العديد من المشتركين على صفحات ومجموعات الفيسبوك المتنوعة، إلا إنني قمت بتغطية الصور الشخصية لأصحاب الحسابات بصورٍ أخرى، ووضع أسماء وهمية فوق أسماء الأصدقاء حفاظاً على معلوماتهم الشخصية.

    ولكون هذه المواقع والتطبيقات تستخدم أساليب متعددة للإيقاع بضحاياها من مستخدمي الفيسبوك، فإن أسلوب التخلص منها يختلف من حالة الى أخرى، وفيما يخص الأسلوب الأكثر إنتشاراً وهو بإستخدام تطبيقات الإنترنت (Apps) وهو الأسلوب الأكثر إستخداماً في مواقع الفيسبوك، وقد لا أكون ملماً بصورة كبيرة بأساليب معالجة هذه الحالات وأفضل ترك إسلوب معالجتها للمتخصصين بالبرمجة والحواسيب، إلا إنني ملم ببعض مميزات موقع التواصل الإجتماعي الفيسبوك، أقترح على من وقع ضحيةً لهذه التطبيقات القيام بالتالي:

  1. الذهاب الى الخيار الخاص بالخيارات والإعدادات في الحساب، أختيار إعدادات الحساب (Account Setting) من القائمة وكما هو ظاهر في الصورة المرفقة

  2. من ضمن إعدادات الحساب العامة (General Account Settings) أختيار التطبيقات (Apps) من الخيارات المتاحة، وكما هو ظاهر في الصورة المرفقة.
  3. من هناك حذف التطبيق الأخير الذي قمت بالإشتراك به على الأرجح خلال الـ 24 ساعة الماضية أو أكثر بقليل من حدوث هذا الأمر معك (وفيما يخص هذه المنشورات سيكون مرفقاً بالتسمية التالية: Page Tab: Static HTML + IFrame) وذلك من خلال الضغط على علامة الحذف ( X ) التي بجانبها والتأكيد عليه من خلال أختيار الخيار الذي ينص على (حذف كافة نشاط التطبيق : Delete all app activity ). وفيما يخص التطبيقات الأخرى التي تشك بها فيمكن على الأقل تعديل الخيارات الخاصة بها والتي تسمح للتطبيق بالنشر نيابةً عنك تحسباً لذلك ومن خلال خيار (Edit) الظاهر في يمين الصورة أعلاه قرب علامة الـ (X).
  4. على المشتركين عدم الإكتفاء بهذا والذهاب الى كافة المجموعات التي هم منظمين إليها وحذف التعليقات التي نشرت بأسمائهم حفاظاً على سمعتهم ومنعاً لوقوع المزيد من الضحايا في هذه التطبيقات المسيئة وخاصة من الأصدقاء والزملاء والمتابعين لتلك المجموعات.
    أتمنى أن تحل هذه الطريقة المشكلة الحالية التي كثرت خلال الـ 24 ساعة الماضية بإذن الله تعالى، رغم كونها متعلقة بإسلوب التطبيقات المتاحة على الفيسبوك. كما أقترح على المستخدمين عدم الضغط على خيار أعجبني (Like)  أو مشاركة (Share) الذي يوفره موقع الفيسبوك دون التأكد من الرابط الذي يحتويه، ولكن كون هذه التطبيقات تقوم بالإستيلاء على حسابات الغير لتوقع الأصدقاء والمعارف لأصحاب الحساب كونهم يثقون بأصحاب الحسابات تلك، فأقترح النظر الى أسفل المنشور أو المشاركة، فإذا رأيت العلامة باللون الأصفر والتي تشبه البرق أو الشرارة الكهربائية (كما في الصورة المرفقة) قبل خيار أعجبني (Like) (أو علامة النجمة الذهبية أو أيقونة الهدية في أحيان أخرى - كونها تغير الرمز المستخدم رغبة في الإيقاع بالمزيد من الحسابات ظناً إنها مختلفة) والتي تدل على إن المنشور جاء وفق الإشتراكات التلقائية لتطبيق معين والتي تتيح للتطبيق النشر نيبابةً عن أصحابها في أغلب الأحيان، وهذا قد يعني إن التطبيق أو البرنامج قد يكون نشر المشاركة تلقائياً ودون معرفة المشترك أو صاحب الحساب شخصياً أو مباشرةً. فضلاً عن هذا فأن عدد من المنشورات كانت تحمل العبارة التالية بجانبها ((via Page Tab : Static HTML + iFrame...)) أو ما شابه، وتكرر في أشكال أخرى مختلفة، وهي مؤشر مشترك في بعض هذه المنشورات المتكررة خلال الفترة الماضية، فعلينا تجنبها تبعاً لذلك، وتجنب أي منشور مثير للريبة يرد في المجموعات حتى وإن نشرت بأسماء أشخاص قد تثقون بهم كونهم قد يكونوا قد وقعوا هم أيضاً ضحية لمثل هذه التطبيقات دون علمهم، وتنبيههم على الفور عند الشك بأي منشور ورد بإسمائها قد يثير الريبة للتثبت من الأمر.

 


 والله ولي التوفيق

د. عبداللطيف هاشم خيري
قسم المعلومات والمكتبات
  الجامعة المستنصرية 

.

مكتبة عامة بلا كتب أومصادر تقليدية ورقية



    تدشن مقاطعة بيكسار في مدينة سان انطونيو بولاية تكساس الأمريكية قريباً مكتبة عامة بلا كتب أو مصادر ورقية.. حيث تضم مجموعتها كتب ومصادر إلكترونية مع حواسيب وأجهزة قراءة إلكترونية متنوعة، دون وجود أي كتاب أو مصدر تقليدي ورقي ضمن مجموعتها. وتبلغ مساحة المكتبة 4.800 قدم مربع (أي حوالي 1.463 متر مربع).

    وستقدم المكتبة المصادر الرقمية للمستفيدين للقراءة والمطالعة داخل المكتبة بعدة وسائل منها الحواسيب المكتبية والمحمولة وأجهزة القراءة الإلكترونية بأشكال عدة، كما إنها ستيح تلك المصادر المكتبية للإعارة الخارجية من خلال تحميلها على القاريء الإلكتروني للمستفيد من خلال تقنية تسمح بتوفر المصدر على القاريء الإلكتروني لمدة تتراوح بين أسبوعين الى ثلاثة أسابيع، ثم تختفي بعدها تلك المصادر من القاريء الإلكتروني للمستفيد بعد إنقضاء تلك المدة ببساطة. وتتيح تلك المكتبة مصادر وواجهات وأجهزة تناسب ومختلف الإعمار من الأطفال الصغار مروراً بالأعمار المتوسطة وحتى كبار السن بمختلف المزايا والواجهات وأساليب العرض التي تلائم إحتياجات كل منهم.

    كما إنها تتيح المكتبة أجهزة القراءة الإلكترونية للإعارة الخارجية أيضاً لمن لا يمتلك إحد تلك الأجهزة، على أن يعيدها في موعدها المحدد. حيث تتوفر في تلك الأجهزة تقنيات تجعل من الجهاز غير صالح للعمل ومن غير الممكن إستخدامه عند تجاوز مدة الإعارة من خلال تقنيات متميزة مما يحذوا بالمستفيد إعادتها عند إنتهاء مدة الإعارة لعدم إمكانية إستخدامها أو الإستفادة منها بعد ذلك.

    ومن المفترض أن تدشن هذه المكتبة في فصل الخريف والتي من المخطط لها أن تفتتح في الأول من شهر آب/أغسطس بإذن الله تعالى.

    للمزيد من المعلومات والتفاصيل حول هذه المكتبة بالإمكان متابعة الرابط التالي الذي يضم مقالة أوسع حول الموضوع:


    A library without books


    رابط آخر لمقالة ثانية حول الموضوع تحتوي على تسجيل صوتي يتناول الموضوع بصورة أوسع:

    A library without any shelves -- or books


حديث 17 / 2 / 2013) رابط آخر لمقالة جديدة أخرى حول الموضوع:

It's not what a library stocks, it's what it shares




   د. عبداللطيف هاشم خيري
   قسم المعلومات والمكتبات
     الجامعة المستنصرية
        بغداد - العراق

.

مجلة فوربس Forbes تصنف مهنة حملة شهادات الماجستير في المعلومات والمكتبات بالأسوأ من حيث الأجور والعائد المادي، ورئيسة الجمعية الأمريكية للمكتبات ترد عليها


    صنفت مجلة فوربس Forbes الإقتصادية في منشور لها مهنة المكتبات والمعلومات فيما يخص حملة شهادات الماجستير في المكتبات والمعلومات ضمن تقييمها لشهادة الماجستير في المهن المختلفة بإنها الأدنى بين المهن ، وذلك من حيث مستوى الدخل (الأقل في الدخل والعائد المالي) الذي يحصل عليه حاملي شهادة الماجستير بين المهن الأخرى، وتوقعت إنخفاض نسبة حاملي شهادة الماجستير في المكتبات والمعلومات المنضوين في هذه المهنة على هذا المنوال الى ما نسبته 8.5 % من المتخصصين الحاليين بحلول عام 2020.

    في المقابل، أصدر الجمعية الأمريكية للمكتبات على لسان رئيستها مورين سوليفان Maureen Sullivan منشوراً ردت فيه على تقرير المجلة الإقتصادية جاء فيه ما يمكن أن نصيغه (بتصرف) بما معناه: ... قد لَا يتقاضى بالفعل العديد مِن المكتبيين القيمة الفعلية والعائدات المالية المستحقة كاملةَ لقاء عملِهم. والإسس والإجراءات التي تقيس على أساسهاَ  مؤسسة فوربز Forbes تقترحُ بأنّ مستوى العائد المادي والدخل هي الأسبابَ الصحيحةَ الوحيدةَ لإخْتياَر التصنيف المناسب للمهن وتعطيها درجةً متقدّمةً بين المهن الأخرى. بينما في الواقع هذا ليس هو المنظور الحقيقيُ الذي يرى بَعْض الأفرادِ إنها العواملِ أو البؤرةَ الرئيسيةَ لتقييم المهن. ففيما يخص المكتبيين، فبغض النظر عن المردود المالي المتواضع الذي يحصل عليه المتخصصين بهذه المهنة قياساً بما يقدمونه، فإن الحافز الأساسي هو الرضا الوظيفي الذي يناله المتخصص في هذا المجال لأشتقَّاق ما أمكن مِنْ الفرص لإحْداث فرق هامّ في حياةِ الآخرين حولهم، ودورهم المتميز والأساسي في تقدم مجتمعاتهم وبلدانهم... وفي معرض حديثها عن الدور الريادي الذي يقوم به أخصائيو المكتبات والمعلومات في مجتمعاتهم ودورهم المتميز برفد كافة التخصصات والمهن الأخرى، تضيف رئيسة الجمعية الأمريكية للمكتبات والمعلومات ما مغزاه: ... فإذا كانت غايتك البحثُ عن المُكَاْفَئة المهنية التي سَتُمكّنُك من إحْداث فارق هامّ في حياةِ الآخرين، وتُساهمُ في تطور وتقدم مجتمعك، فإن درجة الماجستير في المكتبات وعلم المعلوماتِ هو إختيارُ ممتازُ تحظى به لإدراك هذه الغاية.

    ونحن إذ نظم صوتنا الى صوت رئيسة الجمعية الأمريكية للمكتبات في هذا الأمر، فإننا نقول إنهم يقيسون المهن بالمردود المادي والعوائد والمميزات التي يحصلون عليها مقابل عملهم، ولكننا نقيس مستوى المهن بما تقدمه من أجل تقدم وتطور مجتمعاتها، ويكفينا فخراً إننا نلعب الدور الريادي الأبرز بين التخصصات الأخرى، ولا نكتفي بالتفاعل والتداخل الحاصل بين تخصصنا وبقية التخصصات ونطوعه لتطوير عملنا ومهنتنا فحسب، ولكننا نتقدم على تلك التخصصات كوننا التخصص الذي يتيح للتخصصات الأخرى المعلومات ومفاتيح المعرفة التي تعينهم على إنجاز مهامهم وتطوير قدراتهم وتخصصاتهم، ونقدم لهم الخدمات التي تتيح لهم المعلومات التي يحتاجونها بأقل وقت وجهد ممكنين.

    لذا فإن علينا جميعاً أن نفخر بمهنتنا وتخصصنا، ونقولها ونحن واثقون بإن قياس رقي المجتمعات وتقدمها يقاس بمستوى تفهم تلك المجتمعات لمهنة المكتبات والمعلومات وأهميتها في كافة جوانب الحياة، ومدى إحترامهم لهذه المهنة وتقديرهم لدورها الريادي في تطوير تلك المجتمعات ورفع شأنها.


    ومن الله التوفيق


د. عبداللطيف هاشم خيري
قسم المعلومات والمكتبات
 الجامعة المستنصرية

.................................................................................................................................................................

 .

الخميس، 7 فبراير، 2013

Evaluation of Iraqi Ministries' websites 2 / 2 : Usability Testing


Azzuhairi, Talal Nathom. And Khairi, Abdulateef Hashim. Evaluation of Iraqi Ministries' websites 2/2 : Usability Testing.

بحث مشترك مع الأستاذ الدكتور طلال ناظم الزهيري. المجلة العراقية لتكنولوجيا المعلومات، 2012.


  • المجلة العراقية لتكنولوجيا المعلومات: مجلة علمية محكمة، تصدر عن الجمعية العراقية لتكنولوجيا المعلومات.

ABSTRACT:


**********************
******  قيد النشر *******
**********************

Evaluation of Iraqi Ministries' websites 1/2: Meta-Tag Assessment

Azzuhairi, Talal Nathom. And Khairi, Abdulateef Hashim. Evaluation of Iraqi Ministries' websites 1/2: Meta-Tag Assessment.

بحث مشترك مع الأستاذ الدكتور طلال ناظم الزهيري. المجلة العراقية لتكنولوجيا المعلومات، 2011.


  • المجلة العراقية لتكنولوجيا المعلومات: مجلة علمية محكمة، تصدر عن الجمعية العراقية لتكنولوجيا المعلومات.


ABSTRACT:

   This paper attempts to test and evaluate the Iraqi Ministries' websites, using a sample of four Iraqi ministries' website. This will be one of two studies that will test these websites by two different ways. In this paper, it will test the websites by analyzing their websites' meta-tags data using the evaluation mechanism from the Metachecker website, attempting to compare the results with the results of a previous paper, to determine the changes that those websites had during the period of approximately three years, it also tries to find out if there are real and significant developments on these websites during this period.

   The data reveals that there are lacks of essential meta-tags data still in most of the websites. It reveals also that there had been minor developments in the essential meta-tags data on these websites, and there are no real and significant developments on most of them. Despite the mentioned failures, the data reveals that there are some of these websites have been progressed, and there are some other issues that had been solved such as using the domain (.gov.iq) which is the internet country code for Iraqi official government websites in two ministries websites instead of the old ones that were associated with the domains (.com; .org).




.